ابن عربي
583
الفتوحات المكية ( ط . ج )
التي تحوى عليه ، ولولا هذه الأقسام لم تكن « رسالة » . لأن الأمر الواحد من غير معقولية سواه ، لا تقع الفائدة بتبليغه عند المرسل إليه : لأنه لا يعقله . ولهذا لا تعقل « الذات الإلهية » - لأنها لا « سوى لها » ولا « غير » ، وتعقل « الألوهية » و « الربوبية » - لأن سواها « المألوه » و « المربوب » . - فتنبه لما أشرنا إليه تعثر على « العلم المخزون ! » . - « والمرسلات عرفا » - تنبيه على التتابع والكثرة ، - « والتاليات » يتلو بعضها بعضا . فالرسالة يتلو بعضها بعضا ، ولهذا انقسمت . - والله الهادي